عن جدي عن رسول الله ﷺ قال: " لا تتخذوا قبري عيدا، ولا بيوتكم قبورا، فإن تسليمكم يبلغني أين كنتم " رواه في"المختارة".
[الحسين] ١ ﴿عن جدي﴾ ٢ علي بن أبي طالب ﵁ ﴿عن رسول الله ﷺ قال: " لا تتخذوا قبري عيدا "٣ أي: لا تتخذوا قبري مظهر عيد تجتمعون لزيارتي كاجتماعكم للعيد ﴿ولا بيوتكم قبورا﴾ أي: صلوا فيها النوافل، التي لا تشرع فيها جماعة ﴿" فإن تسليمكم يبلغني أين كنتم ٤ ٥")﴾ لأنه حي في قبره٦ يسمع من يصلي ويسلم عليه ويبلغه ﴿رواه﴾ -أيضا- المقدسي٧ ﴿في"المختارة"﴾ وهي الأحاديث التي
١ في جميع النسخ: (الحسن)، والصواب المثبت من المصادر: (الحسين) .
٢ في"الأصل": (جده)، والصواب المثبت من بقية النسخ و"المؤلفات".
٣ أحمد (٢/٣٦٧) .
٤ هذا اللفط في كل النسخ، وفي"المؤلفات"زاد قوله: (وصلوا عليَّ)، وفد جاء في كتاب"فضل الصلاة على النبي"لإسماعيل القاضي بلفظ: (وصلوا عليَّ وسلموا)، وهو الموافق لتتمة النص هنا: (فإن تسليمكم يبلغني أين كنتم) .
٥"مسند أبي يعلى الموصلي": (١/ ٣٦١- ٣٦٢، ح ٢٠٩/ ٤٦٩) ."فضل الصلاة على النبي"لإسماعيل القاضي: (ص ٣٥- ٣٦، ح ٢٠) بزيادة:"وصلوا عليَّ وسلموا"."مجمع الزوائد": (٤/ ٣) . والحديث قال الألباني في تحقيقه للكتاب المتقدم"فضل الصلاة على النبي"بأنه حديث صحيح بطرقه وشواهده. وقال حسين أسد في تحقيق"مسند أبي يعلى": إسناده ضعيف لانقطاعه. انظر بقية التخريج والحكم على الحديث في الملحق.
٦ ومعلوم هنا أن المراد بالحياة: الحياة البرزخية التي تختلف بخصائصها عن حياتنا الدنيوية.
٧ هو: محمد بن عبد الواحد بن أحمد ضياء الدين- أبو عبد الله السعدي المقدسي- الدمشقي- الحنبلي، صاحب التصانيف والرحلة الواسعة، من العلماء الربانيين، كان مجتهدا في العبادة كثير الذكر، ولد سنة ٥٩٩ هـ، وتوفي سنة ٦٤٣ هـ. انظر ترجمته في:"سير أعلام النبلاء": (٢٣/ ١٢٦- ١٣٠)،"تذكرة الحفاظ": (٤/ ١٤٠٥- ١٤٠٦)،"شذرات الذهب": (٥/ ٢٢٤- ٢٢٦) .