ولمسلم عن جندب بن عبد الله قال: سمعت رسول الله ﷺ قبل أن يموت بخمس، وهو يقول: " إني أبرأ إلى الله أن يكون لي منكم خليل، فإن الله قد اتخذني خليلا.
موته في بيته، وهو بيت عائشة الذي كانت تسكنه، فدفن فيه، وهو ملاصق المسجد.
﴿ولمسلم عن جندب بن عبد الله١﴾ ﵁ ﴿قال: "سمعت رسول الله ﷺ قبل أن يموت٢ بخمس، وهو يقول:" إني٣ أبرأ٤ إلى الله أن يكون لي منكم خليل، فإن الله قد اتخذني خليلا" انقطع إليه، ولا
١ هو: جندب بن عبد الله بن سفيان البجلي، العلقي، صاحب النبي ﷺ، ذكره البخاري في"التاريخ"فيمن توفي من الستين إلى السبعين من أقواله: (قد أظلتكم فتنة من قام لها أردته)، قال فقلنا: فما تأمرنا- أصلحك الله- إن دخل علينا مصرنا؟ قال: (ادخلوا دوركم)، قلنا: فإن دخل علينا دورنا؟ قال: (ادخلوا بيوتكم)، قلنا: فإن دخل علينا بيوتنا؟ قال: (ادخلوا مخادعكم)، قلنا: فإن دخل علينا مخادعنا؟ قال: (كن عبد الله المقتول ولا تكن عبد الله القاتل) . انظر ترجمته في:"أسد الغابة": (١/ ٣٦٠- ٣٦١)،"الإصابة": (٢/ ١٠٤- ١٠٥)،"الطبقات"لابن سعد: (٦/ ٣٥) .
٢ في"ع"، و"ش": (قبل موته)، والمثبت من النسخ الأخرى و"المؤلفات"هو الموافق لأصل الحديث.
٣ في النسخ المخطوطة: (يقول في خطبته)، وفي"المؤلفات"وأصل الحديث بدون قوله: (في خطبته)، وقد صححت النص بهذا.
٤ هكذا في"الأصل"، و"المؤلفات"، وهو كذلك في"صحيح مسلم"، وفي بقية النسخ: (أنا أبرأ ...) .