﴿لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ﴾ إلى ... فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ﴾
﴿لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ﴾ ١ إلى ... فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ﴾ ٢. ٣﴾ .
واختلفوا في٤ نزولها، فقيل: نزلت يوم أحد٥.
واختلفوا في سببها، فقيل: إن عتبة بن أبي وقاص٦ شج وجه رسول الله ﷺ [وكسر]،٧ رباعيته، فجعل يسلت الدم عنه ويقول: كيف يفلح قوم شجوا نبيهم وكسروا رباعيته، وهو يدعوهم إلى الله تعالى فأنزل الله ﴿لَيْسَ لَكَ مِنَ الأَمْرِ شَيْءٌ﴾ ٨. ٩.
(١) سورة آل عمران، الآية: ١٢٨.
(٢) قوله: (إلى فإنهم ظالمون) جيء بها في «الأصل»، وليست في بقية النسخ ولا «المؤلفات» .
(٣) [٨٧ ح] «صحيح البخاري مع الفتح»: (٧/٣٦٥، ح ٤٠٧٠)، كتاب المغازي، باب ليس لك من الأمر شيء. و«صحيح مسلم مع شرح النووي»: (١٢/٣٩١، ح ١٠٤/١٧٩١)، كتاب الجهاد، باب غزوة أحد. انظر بقية التخريج في الملحق.
(٤) زيد هنا كلمة: (سبب) في «الأصل» و«ع»، و«ش»، ولعله سبق نظر من الناسخ إلى ما بعد ذلك.
(٥) يعني به: يوم غزوة أحد.
(٦) هو: عتبة بن أبي وقاص بن أهيب، أخو سعد بن أبي وقاص، وهو الذي شج وجه رسول الله ﷺ يوم أحد وكسر رباعيته، وقد اختلف في إسلامه أو موته على الكفر، لم يذكره المتفدمون في الصحابة، وذكره المتأخرون. انظر ترجمته في: «الإصابة»: (٨/٤-٥)، «أسد الغابة»: (٣/٤٦٧-٤٦٨)، «تهذيب التهذيب»: (٧/١٠٣) .
(٧) في «الأصل»: (كسرت)، وهو خطأ، والصواب المثبت من بقية النسخ.
(٨) سورة آل عمران، الآية: ١٢٨.
(٩) انظر: «أسباب النزول» للواحدي: (ص ٨٦، ٨٧)، و«أسباب النزول» للسيوطي: (ص ٥٧)، و«الصحيح المسند من أسباب النزول» لمقبل بن هادي: (ص ٤٨-٤٩) . انظر تخريج الحديث الماضي في الملحق.