عن خولة بنت حكيم قالت: سمعت رسول الله ﷺ يقول: " من نزل منزلا فقال: أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق لم يضره شيء حتى يرحل من منزله ذلك " رواه مسلم. ٣
﴿عن خولة بنت حكيم١ قالت: سمعت رسول الله ﷺ يقول: " من نزل منزلا فقال: أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق لم يضره شيء حتى يرحل من منزله ذلك " رواه مسلم٢٣﴾ .
وعند أبي داود والنسائي بسند صحيح عن رجل من أسلم قال: " جاء رجل فقال: لدغت الليلة فلم أنم، فقال له النبي ﷺ لو قلت حين أمسيت أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق لم يضرك "٤٥ قال ابن
(١) هي: خولة بنت حكيم بن أمية بن حارثة السلمية، أم شريك صحابية وكانت امرأة صالحة، وهي التي كانت قد وهبت نفسها للنبي في قول بعضهم فأرجأها، وكانت تخدم النبي ﷺ، وتزوجها عثمان بن مظعون ومات عنها. انظر ترجمتها في: «أسد الغابة»: (٦/٩٣)، «تهذيب التهذيب»: (١٢/٤١٥)، «الطبقات» لابن سعد: (٨/١٥٨) .
(٢) سقطت كلمة: (مسلم) من «ر»، وهي مثبتة في بقية النسخ و«المؤلفات» .
(٣) [٨٣ ح] «صحيح مسلم مع شرح النووي»: (١٧/٣٤، ح ٥٤/٢٧٠٨)، كتاب الذكر، باب في التعوذ من سوء القضاء، ودرك الشقاء، وغيره. «مسند الإمام أحمد»: (٦/٣٧٧-٣٧٨) . انظر زيادة تخريجه في الملحق.
(٤) مسلم: الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار (٢٧٠٩)، وأحمد (٢/٣٧٥)، ومالك: الجامع (١٧٧٤) .
(٥) [٨٤ ح] «سنن أبي داود»: (٤/٢٢١، ح ٣٨٥٨)، كتاب الطب، باب كيف الرقى. والنسائي في «عمل اليوم والليلة»: (ص ٣٨٨-٣٩٠، ح ٥٨٥-٥٩٢) . والحديث في «صحيح مسلم مع شرح النووي»: (١٧/٣٥، ح ٢٧٠٩)، كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار، باب التعوذ من سوء القضاء ودرك الشقاء. وقد جاء في بعض طرقه عن أبي هريرة عن رجل من أسلم، وفي أخرى عن أبي هريرة عن رسول الله ﷺ، وفي بعضها عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه أنه سمع رجلا من أسلم.
انظر زيادة تخريجه في الملحق.