257

Taḥqīq al-tajrīd fī sharḥ kitāb al-tawḥīd

تحقيق التجريد في شرح كتاب التوحيد

Editor

حسن بن علي العواجي

Publisher

أضواء السلف،الرياض

Edition

الأولى

Publication Year

١٤١٩هـ/ ١٩٩٩م

Publisher Location

المملكة العربية السعودية

﴿إِنَّكُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ﴾ ١ لتركبن سنن من كان قبلكم (رواه الترمذي.

قريبي العهد بالإسلام ممن ألف عبادة الأحجار، فبين لهم أنه لا يضر ولا ينفع بذاته وإن كان امتثال ما يشرع فيه ينفع بالجزاء والثواب٢ ﴿قَالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ﴾ ٣ أي: تجهلون عظمة الله [وأنه]،٤ لا يستحق أن يعبد سواه ﴿لتركبن﴾ لتسلكن ﴿سنن﴾ أي: سبل ﴿من كان قبلكم " رواه الترمذي٥٦﴾، وفي رواية: " لتركبن سنن من كان قبلكم حذو النعل بالنعل "٧٨ [أي: تعملون مثل أعمالهم كما يقطع أحد النعلين على قدر

(١) سورة الأعراف، الآية: ١٣٨.
(٢) قال ابن دقيق العيد: (هذا الحديث أصل أصيل وقاعدة عظيمة في اتباع النبي ﷺ والاقتداء بآثاره، وترك ما كانت عليه الجاهلية من تعظيم الأصنام والأحجار، وتبين أن النفع والضر بيد الله ﷾ وأنه تعالى هو النافع الضار، وأن الأحجار لا تنفع من حيث هي كما كانت الجاهلية تعتقد في الأصنام. انظر: «أحكام الأحكام»: (٣/٤٢) .
(٣) سورة الأعراف، الآية: ١٣٨.
(٤) في «الأصل»: (وأن)، وما أثبته من بقية النسخ هو الأولى.
(٥) زاد هنا في «المؤلفات» قوله: (وصححه) .
(٦) [٦٩ ح] «سنن الترمذي»: (٤/٤٧٥، ح ٢١٨٠)، كتاب الفتن، باب ما جاء لتركبن سنن من كان قبلكم وهو -أيضا- في «مسند الإمام أحمد»: (٥/٢١٨) . الحديث قال الترمذي: حسن صحيح. وصححه الألباني كما في «صحيح سنن الترمذي»: (٢/٢٣٥، ح ١٧٧١) . انظر بقية التخريج في الملحق.
(٧) الترمذي: صفة القيامة والرقائق والورع (٢٥١٦)، وأحمد (١/٣٠٣،١/٣٠٧) .
(٨) «سنن الترمذي «: (٥/٢٦، ح ٢٦٤١)، كتاب الإيمان، باب ما جاء في افتراق هذه الأمة بلفظ: «ليأتين على أمتي ما أتى على بني إسرائيل حذو النعل بالنعل» . وهو من من رو، الآية عبد الله بن عمرو. وفي «المستدرك» للحاكم: (١/١٢٩) بلفظين: أحدهما: الماضي في «سنن الترمذي» . والآخر: «لتسلكن سنن من قبلكم ...» الحديث. والحديث من رو، الآية عبد الله بن عمرو. والحديث حسنه الألباني. انظر: «صحيح سنن الترمذي»: (٢/٣٣٤، ح ٢١٢٩) .

1 / 143