232

Taḥqīq al-tajrīd fī sharḥ kitāb al-tawḥīd

تحقيق التجريد في شرح كتاب التوحيد

Editor

حسن بن علي العواجي

Publisher

أضواء السلف،الرياض

Edition

الأولى

Publication Year

١٤١٩هـ/ ١٩٩٩م

Publisher Location

المملكة العربية السعودية

وفي " الصحيح " عن النبي ﷺ أنه قال: " من قال لا إله إلا الله، وكفر بما يعبد من دون الله حرم ماله ودمه وحسابه على الله ﷿ "١ وشرح هذه الترجمة ما بعدها من الأبواب.

﴿وفي "الصحيح" عن النب ﷺ ي أنه قال: " من قال لا إله إلا الله، وكفر بما يعبد من دون الله "٢﴾ أي: تبرأ وأنكر دين المشركين مع التلفظ بها والإقرار بها " حرم ماله ودمه " فالكفر بما يعبد من دون الله شرط لعصمة الدم والمال، وهذه مسألة عظيمة جليلة٣.
" وحسابه على الله ﷿ "٤ في الآخرة فيما٥ أخل به من العبادة، وقد علم أنه لا تتم شهادة أن لا إله إلا الله إلا بشهادة أن محمدًا رسول الله ﷺ قال الشيخ ﵀ ﴿وشرح هذه الترجمة [ما بعدها] ٦ من الأبواب﴾ ٧.

(١) مسلم: الإيمان (٢٣)، وأحمد (٦/٣٩٤) .
(٢) مسلم: الإيمان (٢٣)، وأحمد (٦/٣٩٤) .
(٣) وقد أعظم شأن هذه المسألة الشيخ محمد بن عبد الوهاب بقوله: (فيا لها من مسألة ما أعظمها وأجلها، ويا له من بيان ما أوضحه، وحجة ما أقطعها للمنازع) . انظر: «مؤلفات الشيخ محمد ابن عبد الوهاب» قسم العقيدة والآداب: (ص ٢٦)، وهي من مسائل هذا الباب.
(٤) «صحيح مسلم مع شرح النووي»: (١/٣٢٥-٣٢٦، ح ٣٧/٢٣)، كتاب الإيمان، باب الأمر بقتال الناس حتى يقولوا: لا إله إلا الله محمد رسول الله. وقد أحاله الشيخ الألباني في «صحيح الجامع»: (٢/١٠٩٩، ح ٦٤٣٨) إلى «مسند الإمام أحمد»، ولم أجده فيه. والحديث عن أبي مالك سعد بن طارق الأشجعي عن أبيه طارق الأشجعي.
(٥) في «ر» رسمت هكذا: (في الآخرة قيه أده)، وهو تحريف ظاهر.
(٦) في «الأصل»: (وما بعدها)، وهو خطأ يغير مدلول العبارة وقد أثبت الصواب من بقية النسخ.
(٧) قول الشيخ محمد بن عبد الوهاب: (وشرح هذه الترجمة ما بعدها من الأبواب) يدل على أن هذا الباب من الأبواب الشاملة التي جاءت الأبواب بعده شارحه له. وأن كتاب التوحيد بمجموع أبوابه يعتبر شرحا لمعنى كلمة التوحيد وتفسيرا لمدلولها.

1 / 118