218

Taḥqīq al-tajrīd fī sharḥ kitāb al-tawḥīd

تحقيق التجريد في شرح كتاب التوحيد

Editor

حسن بن علي العواجي

Publisher

أضواء السلف،الرياض

Edition

الأولى

Publication Year

١٤١٩هـ/ ١٩٩٩م

Publisher Location

المملكة العربية السعودية

فإنه ليس بينها وبين الله حجاب " أخرجاه.

حين "١ ﴿فإنه٢ ليس بينها وبين الله حجاب، أخرجاه٣﴾ فيه أن دعوة المظلوم لا ترد وأنها مجابة، وأن المظلوم له ناصر يجيبه ولو كان كافرًا٤ فإنما يسأل الله حقه ولا يمنع ذا حق حقه، وقد أوصى رسول الله ﷺ فيمن لا ناصر له ولا معين٥ -اليتيم والضعيف والأرملة والحيوان والرقيق

(١) [٥٨ ح] «سنن الترمذي»: (٥/٥٧٨، ح ٣٥٩٨)، كتاب الدعوات، باب العفو والعافية. «سنن ابن ماجه»: (١/٥٥٧، ح ١٧٥٢)، كتاب الصيام، باب الصائم لا ترد دعوته. الحديث عن أبي هريرة ﵁. والحديث قال فيه الترمذي: حديث حسن. وأخرجه ابن خزيمة في «صحيحة»: (٣/١٩٩، ح ١٩٠١) . انظر بقية تخريج الحديث في الملحق.
(٢) هكذا في «الأصل»، وفي بقية النسخ: (فإنها) .
(٣) [٥٩ ح] «صحيح البخاري مع الفتح»: (٣/٣٥٧، ح ١٤٩٦)، كتاب الزكاة، باب أخذ الصدقة من الأغنياء وترد على الفقراء. و«صحيح مسلم مع شرح النووي»: (١/٣١٠، ح ٢٩/١٩)، كتاب الإيمان، باب الدعاء إلى الشهادتين وشرائع الإسلام. انظر بقية التخريج في الملحق.
(٤) ولعله يشير بذلك إلى الروايات الواردة في ذلك. ومنها ما روى أبو هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: دعوة المظلوم مستجابة وإن كان فاجرًا ففجوره على نفسه. انظر: «مسند الإمام أحمد»: (٢/٣٦٧) . وقال المنذري في «الترغيب والترهيب» (٣/١٨٧): رواه أحمد بإسناد حسن.
(٥) في «ر»، و«ع»: (ولا معين له)، وفي «ش» سقط قوله: (ولا معين له كاليتيم والضعيف والأرملة والحيوان والرقيق فقال ﷺ: «الله الله فيمن لا ناصر له»، ولعله قد سبق نظر الناسخ إلى نه، الآية الحديث.

1 / 104