205

Taḥqīq al-tajrīd fī sharḥ kitāb al-tawḥīd

تحقيق التجريد في شرح كتاب التوحيد

Editor

حسن بن علي العواجي

Publisher

أضواء السلف،الرياض

Edition

الأولى

Publication Year

١٤١٩هـ/ ١٩٩٩م

Publisher Location

المملكة العربية السعودية

عن حذيفة١ ﵁ [قال] ٢: " كان الناس يسألون رسول الله ﷺ عن الخير وكنت أسأله عن الشر مخافة أن أقع فيه " رواه البخاري٣.
وأشد الخوف على من لا يعرف أمور الجاهلية، قال عمر بن الخطاب ﵁ " إنما تنقض٤ عرى الإسلام عروة عروة إذا نشأ في الإسلام من لم يعرف الجاهلية"٥.

(١) هو: حذيفة بن حسل بن جابر. واليمان لقب أبيه حسل، صحابي، روى عن النبي ﷺ كثيرًا من الأحاديث، وهو صاحب سر رسول الله ﷺ. توفي سنة ٣٦هـ. انظر ترجمته في: «الإصابة»: (٢/ ٢٢٣)، «أسد الغابة»: (١/ ٤٦٨-٤٦٩) .
(٢) كلمة: (قال) أضيفت من «ر» .
(٣) [٢ ث] «صحيح البخاري مع الفتح»: (٦/ ٦١٥، ح ٣٦٠٦)، كتاب المناقب، باب علامات النبوة في الإسلام، وفي (١٣/ ٣٥، ح ٧٠٨٤)، كتاب الفتن، باب كيف الأمر إذا لم يكن جماعة. «صحيح مسلم مع شرح النووي»: (١٢/ ٤٧٨-٤٧٩، ح ١٨٤٧)، كتاب الإمارة، باب وجوب ملازمة جماعة المسلمين عند ظهور الفتن وفي كل حال، وتحريم الخروج على الطاعة ومفارقة الجماعة. انظر بقية التخريج في الملحق.
(٤) هكذا في «الأصل»: (إنما تنقض)، وفي بقية النسخ: (تنقض عرى الإسلام ...) .
(٥) لم أجد هذا الأثر فيما اطلعت عليه من الكتب المسندة، وقد أورده ابن القيم في «الفوائد»: (ص ٢٠٢)، وفي «مدارج السالكين»: (١/ ٣٤٣)، فلعل الشارح قد نقل ذلك منه.

1 / 91