فقلت: أنا، ثم قلت: أما إني لم أكن في صلاة ولكني لدغت، قال: فما صنعت؟ قلت: ارتقيت، قال: فما حملك على ذلك؟ قلت: حديثًا حدثناه الشعبي قال: وما حدثكم؟ قلت: حدثنا عن بريدة بن
عن ابن مسعود- ﵁ قال: " أمرنا ألا نتبع أبصارنا الكوكب إذا انقض وأن نقول عند ذلك ما شاء الله، لا قوة إلا بالله١ " ﴿فقلت٢ أنا، ثم قلت﴾ عقب ذلك ﴿أما إني لم أكن في صلاة﴾ ليبعد عن مدح نفسه بما ليس فيه فقال: لم أكن في صلاة٣ ﴿ولكني لدغت، قال: فما صنعت؟ قلت: ارتقيت، قال: فما حملك على ذلك، قلت: حديث حدثناه﴾ عامر ﴿الشعبي٤ قال: وما حدثكم؟ قلت: حدثنا عن بريدة بن
(١) «عمل اليوم والليلة» لابن السني: (ص٣٠٨، ح ٦٥٣)، باب ما يقول إذا انقض الكوكب، وهو في «الأذكار» للنووي: (ص ٢٣٤، ح ٥٥٠)، وقد أحاله على ابن السني، وفي «المسند» للإمام أحمد: (٥/ ٢٩٩) بلفظ: «نهينا أن نتبع أبصارنا» . الحديث: قال في «المرقاة»: إسناده ليس بثابت. وقال الحافظ ابن حجر: إن حديث ابن مسعود تفرد به من اتهم بالكذب وهو عبد الأعلى. انظر: «الفتوحات الربانية»: (٤/ ٢٨١) .
(٢) سقطت كلمة: (فقلت) من «ر» .
(٣) قوله: (في صلاة) سقطت من «ر» .
(٤) هو: عامر بن شراحيل الشعبي -أبو عمرو- فقيه فاضل، قال مكحول: ما رأيت أفقه منه، قيل بأنه أدرك خمس مائة من أصحاب النبي ﷺ، وُلد سنة ١٩هـ، واختلف في وفاته بين سنة ١٠٣هـ وسنة ١٠٦هـ. انظر ترجمته في: «تهذيب التهذيب»: (٥/ ٦٥-٦٩)، «وفيات الأعيان»: (٣/ ١٢- ١٦)، «طبقات ابن سعد» ; (٦/ ٢٤٦-٢٥٩) .