447

Taḥqīq al-Fawāʾid al-Ghiyāthiyya

تحقيق الفوائد الغياثية

Editor

د. علي بن دخيل الله بن عجيان العوفي

Publisher

مكتبة العلوم والحكم

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٢٤ هـ

Publisher Location

المدينة المنورة - المملكة العربية السعودية

قوله -تعالى-: ﴿إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ قَال لَهُ كُنْ فَيَكُونُ﴾ (١) دون "كن فكان"؛ استحضارًا لصورةِ تكوّنهِ (٢). قال في "المفتاح" بعدَ ذكر الآيتين وبعدَ ذكرِ قوله -تعالى-: ﴿رُبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ (٣)، وقوله: (لو تُحسن إِليّ لشكرت) (٤): "ولك أنَّ تردّ الغرضَ، من لفظ (٥): (ترى) و(يودّ)، و(تحسن) إلى استحضار الصّورةِ"؛ فبتعداده (٦) الألفاظ دون لفظِ (يطيعكم) موهمٌ (٧) بأنّه ليسَ للاستحضارِ.
وقد وقعَ في بعض النُّسخ مسألة: (إن أكرمتني اليوم فقد أكرمتك أمس) ها هنا، لكنّ ذلك (٨) الموقعَ الَّذي وقع هو الموقعُ، والموافقُ للمفتاح.

(١) سورة آل عمران؛ الآية: ٥٩.
(٢) في أ، ب: "بكونه" وهو تصحيف.
(٣) سورة الحجر، من الآية: ٢.
(٤) ص: (٢٤٧)؛ باختلاف يسير في اللَّفظة الأخيرة.
(٥) هكذا -أيضًا- في المفتاح. وفي أ، ب: "لفظة".
(٦) في أ: "فتعداده".
(٧) في أ، ب: "يوهم".
(٨) كلمة: "ذلك" ساقطة من ب.

1 / 469