373

Taḥqīq al-Fawāʾid al-Ghiyāthiyya

تحقيق الفوائد الغياثية

Editor

د. علي بن دخيل الله بن عجيان العوفي

Publisher

مكتبة العلوم والحكم

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٢٤ هـ

Publisher Location

المدينة المنورة - المملكة العربية السعودية

فَوَقَفْتُ (١) أَسْأَلُهَا وَكيفَ (٢) سُؤَالُنا ... ........................
بل الانتقالُ من المُظهر إلى المضمرِ مُتَكلِّمًا أَوْ مُخاطِبًا أَوْ غائبًا وبالعكس -أيضًا-: التفاتٌ؛ وعلى هذا: يحتاجُ إلى تعريفٍ أعمَّ منه.
وذكر المَرْزُوقيُّ (٣) ما يُشعرُ بما قلنا (٤)، ومَثَّل بقوله (٥):

= ..................... ... صُمًّا خَوالدَ ما يُبِينُ كَلامُهَا؟!
والبيتُ ضمن معلّقته المشهورة. ديوانه: (١٦٥)، وشرح المعلّقات السّبع للزوزني: (٢٤١).
(١) كلمة: "فوقفت" ساقطةٌ من ب.
(٢) في أ: "فكيف".
(٣) هو أبو عليّ؛ أحمد بن محمّد بن الحسن المرزوقيّ الأصبهانيّ. عالمٌ بالنّحو، وإمامٌ من أئمّة اللِّسان، له عدَّة مؤلّفات؛ منها: "شرح ديوان أبي تمام"، "الأزمنة والأمكنة"، "شرح الفصيح"؛ توفي سنة ٤٢١ هـ عن عمر يناهز التّسعين عامًا.
ينظر في ترجمته: معجم الأدباء؛ لياقوت الحموي: (٥/ ٣٤ - ٣٥)، إنباه الرّواة على أنباه النّحاة؛ للقطفي: (١/ ١٠٦)، سير أعلام النّبلاء: (١٧/ ٤٧٥ - ٤٧٦)، الأعلام: (١/ ٢١٢).
(٤) حيث قال (شرح ديوان الحماسة: ١/ ٢٤٨): " ... ومثل هذا الكلام يسمّى التفاتًا. والعرب قد تجمع في الخطاب أو الأخبار بين عدَّةٍ؛ ثمّ تقبل أو تلتفت من بينهم إلى واحدٍ لكونه أكبرَهم، أو أحسنَهم سماعًا لما يلقَى إليه، أو أخصَّهم بالحال الّتي تنطق بالشّكوى بينهم؛ فتفرده بكلام".
(٥) عجز بيتٍ من البسيط، وصدره:
لَوْ كَانَ مدحة حيٍّ أَنْشرَت أَحَدًا ... ...................... =

1 / 395