ولم تطب نفس الخطيب البغدادي بأن يذكره مع جلالته وشهرته كغيره من أعلام الشيعة ورؤسائهم البغداديين في تاريخه، مع أنه قد أكثر فيه من ذكر الكذابين والوضاعين ومن يستقبح ذكره في الكتب، كما لا يخفى على المتتبع.
(1) ونحوه في الفهرست مع تفاوت نشير إليه.
(2) ولم يذكر في الفهرست كتاب الجمل وكتاب الرد على ابن الأزهر.
ومحمد بن الأزهر لعله الجوزجاني الذي ضعفه الذهبي في ميزان الاعتدال (1)، أو محمد بن أحمد بن مزيد النحوي البوشنجي، صاحب كتاب أخبار عقلاء المجانين، الذي ذكره ابن النديم (2).
(3) وفي الفهرست: كتاب الرد على أبي العتاهية في التوحيد شعر. وهو الأظهر الأصح.
وأبو العتاهية من الشعراء الذين عمل أخبارهم وشعرهم جماعة، ذكره ابن النديم في فهرسته (3). وقال الذهبي في ميزان الاعتدال: إسماعيل بن القاسم
Page 437