في تمييزهم، فكلهم مجهولون، أو مشتركون بين مجهول وضعيف. نعم رواية ابن أبي عمير، ومحمد بن الحسين بن أبي الخطاب عنه، تؤمي إلى وثاقته في نفسه، بناءا على ما تقدم في الأمارات العامة للوثاقة، فلاحظ. فعلى القول بالاتحاد فالأمر واضح، وإلا فيقتصر على الأخذ بما رويا عنه لعدم التمييز، فليتأمل.
(1) كالصحيح، على إشكال بأحمد بن محمد بن يحيى، على كلام أيضا في محمد بن علي بن شاذان شيخ النجاشي.
(2) موثق بحميد، على إشكال بأحمد بن جعفر من مشايخ التلعكبري، والحسين شيخ الماتن.
وفي الفهرست (ص 14 / ر 42 و43): إسماعيل بن دينار، له كتاب. وإسماعيل ابن بكر لهما أصلان. أخبرنا بهما أحمد بن عبدون، عن أبي طالب، عن ابن زياد...، إلخ.
قلت: طريقه موثق بحميد، على كلام بأحمد شيخ الماتن، وظاهر الشيخ أن له أصلا غير كتابه.
Page 420