222

============================================================

الفعل مع تكزر الاسم في مثل قولك: الطريق الطريق، وعليه قول الشاعر: الطويل] اياك إياك الراء فإنه إلى الشر دعاء وللشر جالب وإن قلت: إياك أن تقرب الأسد، فالأجود أن تلحق به الواو ؛ لأن (أن) مع الفعل بتأويل المصدر، فأشبه قولك: إياك ومقاربة الأسد، ويجوز إلغاء الواو فيه على ان يكون (أن) وما بعدها من الفعل للتعليل وتبيين سبب التحذير، فكأنك قلت: أحذرك لأجل أن تقرب الأسد، وعليه قول الشاعر: (المتقارب] فبيخ بالسرائر في أهلها وإياك في غيرهم أن تبوحا()) من أوهامهم في التصغير قولهم في تصغير (ذي) الموضوعة للاشارة إلى المؤنث: ذيا، فيخطئون فيه ؛ لأن العرب جعلت تصغير (ذيا) ل(ذا) الموضوع لاشارة إلى المذكر، ولم تصغر (ذي) الموضوعة للاشارة إلى المؤنث على لفظها لئلا يلتبس بتصغير (ذا)، بل عدكث في تصغير الاسم الموضوع للاشارة إلى المؤنث عن ( اذي) إلى (تا) فصغرته على (تيا)، قال الأعشى: [الطويل] (1) البيت نسبه ابن بري في حواشيه 744 للفضل بن عبد الرحمن القرشي يقوله لابنه القاسم بن الفضل، وكذلك في شرح الخفاجي 138، والخزانة 93/3، ومعجم الشعراء 179، وفيه 1 وللغي جالب7، وهو بلا نسبة في الدرة (و)13، والدرة (ض) 30، والدرة (ك) 23، وشرح الخفاجي 135، والمقتضب 213/3، والبيان والتبيين 197/1 وفيه1 وللصرم جالب".

(2) البيت بلانسبة في الدرة (و) ص 14، والدرة (ض) 30، والدرة (ك) 23، وديوان الصبابة ص 101 وفيه: ويح بالسرائر".

وانظر ما سبق في الدرة (و)13-14، والدرة (ض) 28-30، والدرة (ك) 22-23، وتصحيح التصحيف 142، والمقتضب 212/2-216، وفي شرح الخفاجي 135-139 ره على الحريري فيما ذهب إليه ؛ حيث اجاز الخليل وغيره من أتمة العربية ما منعه الحريري هاهنا.

279

Page 222