221

Tahdhīb al-asmāʾ waʾl-lughāt

تهذيب الأسماء واللغات

Editor

مكتب البحوث والدراسات

Publisher

دار الفكر

Edition

الأولى

Publication Year

1996 AH

Publisher Location

بيروت

وقال تعالى

﴿ولقد آتينا داود وسليمان علما وقالا الحمد لله الذي فضلنا على كثير من عباده المؤمنين وورث سليمان داود وقال يا أيها الناس علمنا منطق الطير وأوتينا من كل شيء إن هذا لهو الفضل المبين وحشر لسليمان جنوده من الجن والإنس والطير فهم يوزعون

) 27 النمل 15 - 17 الآيات إلى قوله تعالى

﴿قالت رب إني ظلمت نفسي وأسلمت مع سليمان لله رب العالمين

27 النمل 44 وقال تعالى

﴿ولسليمان الريح غدوها شهر ورواحها شهر وأسلنا له عين القطر ومن الجن من يعمل بين يديه بإذن ربه ومن يزغ منهم عن أمرنا نذقه من عذاب السعير

34 سبأ 12 وقال تعالى

﴿ووهبنا لداود سليمان نعم العبد إنه أواب

38 ص 30 الآيات

وثبت في صحيحي البخاري ومسلم عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( إن عفريتا من الجن تفلت البارحة ليقطع علي صلاتي فأمكنني الله منه فأخذته فأردت ربطه على سارية من سواري المسجد حتى تنظروا اليه كلكم فذكرت دعوة أخي سليمان رب هب لي ملكا لا ينغي لأحد من بعدي فرددته خاسئا ) ورويناه من طرق بألفاظ متقاربة

وفي الصحيحين عن أبي هريرة أيضا أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ( كانت امرأتان معهما إبناهما فجاء الذئب فذهب بابن احداهما فقالت لصاحبتها إنما ذهب بابنك وقالت الاخرى إنما ذهب بابنك فتحاكما إلى داود فقضى به للكبرى فخرجنا على سليمان بن داود فأخبرتاه فقال ائتوني بالسكين أشقه بينهما فقالت الصغرى لا تفعل رحمك الله هو ابنها فقضى به للصغرى )

وروينا عن عبدالله بن عمرو بن العاص ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( إن سليمان بن داود لما بنى بيت المقدس سأل الله عز وجل خلالا ثلاثا سأل الله حكما يصادف حكمه فأوتيه وسأل الله تعالى ملكا لا ينبغي لأحد من بعده فأوتيه وسال الله عز وجل حين فرغ من بناء المسجد الا يأتيه أحد لا ينهزه الا للصلاة فيه ان يخرجه من ذنوبه وخطيئته كيوم ولدته امه ) رواه النسائي في سننه بإسناد صحيح

قال أبو اسحاق الثعلبي في كتابه العرائس في قول الله عز وجل

﴿وورث سليمان داود

27 النمل 16 أي نبوته وعلمه وحكمته دون سائر أولاد داود قال وكان لداود اثنا عشر ابنا قال وكان سليمان ملك الشام إلى اصطخر قال وقيل ملك الأرض

وقد روي عن ابن عباس قال ملك الأرض مؤمنان سليمان وذو القرنين وكافران نمرود وبختنصر

Page 224