301

Taḥbīr al-mukhtaṣar wa-huwa al-sharḥ al-wasaṭ li-Bahram ʿalā mukhtaṣar Khalīl

تحبير المختصر وهو الشرح الوسط لبهرام على مختصر خليل

Editor

د. أحمد بن عبد الكريم نجيب - د. حافظ بن عبد الرحمن خير

Publisher

مركز نجيبويه للمخطوطات وخدمة التراث

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٣٤ هـ - ٢٠١٣ م

المصلي (١) يستحب كونه (٢) عند الحركة والشروع في أفعال الصلاة إلَّا في تكبير (٣) القيام من اثنتين فبعد أن يستقل قائمًا (٤).
قوله: (وَالْجُلُوسُ كُلُّهُ بِإِفْضَاءِ الْيُسْرَى لِلأَرْضِ، وَالْيُمْنَى عَلَيهَا، وَإِبْهَامُهَا (٥) لِلأَرْضِ) يريد أن جميع الجلوس على الهيئة التي ذكرها (٦) مستحب، وما ذكره نص عليه في المدونة (٧).
قوله: (وَوَضْعُ يَدَيْهِ عَلَى رُكْبَتَيْهِ بِرُكُوعِهِ (٨» أي: ويستحب أيضًا للمصلي أن يضع يديه على ركبتيه في الركوع.
قال في المدونة: وله أن (٩) يضع ذراعيه على فخذيه لطول السجود في النوافل، وأما في (١٠) المكتوبة وما قصر (١١) من النوافل فلا يضعهما على فخذيه (١٢)، ولم يحد (١٣) أين يضعهما.
قوله: (وَوَضْعُهُما حَذْوَ أُذُنَيْهِ أَوْ قُرْبَهُمَا بِسُجُودٍ) أي: وكذا يستحب له (١٤) أن يضع يديه حذو أذنيه في سجوده أو قريبًا من ذلك، وهذا نحو قول الشيخ (١٥) ابن أبي زيد:

(١) قوله: (تكبير المصلي) يقابله في (ن): (التكبير للمصلي).
(٢) قوله: (يستحب كونه) يقابله في (ز ٢): (يكون مستحبًا).
(٣) في (ز ٢) و(ن) و(ن ٢): (تكبيرة).
(٤) قوله: (قائمًا) زيادة من (ن ٢).
(٥) في (ن): (وباطن إبهامها).
(٦) في (ن): (ذكر).
(٧) انظر: المدونة: ١/ ١٦٨.
(٨) في (ن): (في الركوع).
(٩) قوله: (وله أن) يقابله في (ن): (وله أيضًا أن).
(١٠) قوله: (في) ساقط من (س) و(ز ٢) و(ن ٢).
(١١) في (ز ٢): (نقص).
(١٢) انظر: المدونة: ١/ ١٦٩.
(١٣) قوله: (ولم يحد) يقابله في (ن ٢): (إلَّا إن لَمْ يجد).
(١٤) قوله: (له) ساقط من (ن).
(١٥) قوله: (الشيخ) زيادة من (ن ٢).

1 / 303