291

Taḥbīr al-mukhtaṣar wa-huwa al-sharḥ al-wasaṭ li-Bahram ʿalā mukhtaṣar Khalīl

تحبير المختصر وهو الشرح الوسط لبهرام على مختصر خليل

Editor

د. أحمد بن عبد الكريم نجيب - د. حافظ بن عبد الرحمن خير

Publisher

مركز نجيبويه للمخطوطات وخدمة التراث

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٣٤ هـ - ٢٠١٣ م

الجماعة (١).
قوله: (وَسِرٌّ) أي: وكذلك من سننها السر فيما يسر فيه كأن يسمع نفسه فقط، وكذلك لو (٢) حرك لسانه بالقراءة ولو لم (٣) يسمع نفسه.
قوله: (بِمَحَلِّهِمَا) أي: بمحل الجهر والسر، يريد أن الجهر سنة في محل (٤) الجهر، والسر سنة في محل السر (٥).
قوله: (وَكُلُّ تَكْبِيرَةٍ، إِلا الإِحْرَامَ) اختلف في التكبير ما عدا تكبيرة الإحرام، فقيل: جميعه (٦) سنة واحدة، نقله ابن زرقون عن الأبهري، قال: وهو الصواب وعليه جماعة الفقهاء بالأمصار (٧). اللخمي: وقيل هو فضيلة (٨). ابن رشد: وقيل التكبيرة الواحدة سنة.
قوله: (وَسَمِعَ اللهُ، لَمِنْ حَمِدَهُ لإِمَامٍ وَفَذٍّ) أي: هو سنة للإمام والفذ؛ لقوله ﵇: "إِذَا قَالَ الإِمَامُ سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، فَقُولُوا رَبَّنَا وَلَكَ الحَمْدُ" (٩)، والفذ كذلك إلا أنه يستحب له أن يقول معها: ربنا ولك الحمد.
قوله: (وَكُلُّ تَشَهُدٍ، وَالْجُلُوسُ الأَوَّلُ) قال المازري: وروي (١٠) عن مالك وجوب

(١) انظر: الذخيرة: ٢/ ٢٠٨.
(٢) في (ن): (إن).
(٣) قوله: (ولو لم) يقابله في (ز): (ولم).
(٤) في (ن): (موضع).
(٥) في (ن): (موضع).
(٦) في (ن): (جميعها).
(٧) قوله: (الفقهاء بالأمصار) يقابله في (ن): (فقهاء الأمصار).
(٨) انظر: التبصرة، للخمي، ص: ٤١٦.
(٩) متفق عليه، أخرجه البخاري: ١/ ٢٧٤، في باب فضل اللَّهم ربنا ولك الحمد، من كتاب صفة الصلاة، برقم: ٧٦٣، ومسلم: ١/ ٣٠٦، في باب التسميع والتحميد والتأمين، من كتاب الصلاة، برقم: ٤٠٩، ومالك: ١/ ٨٨، في باب ما جاء في التأمين خلف الإمام، من كتاب الصلاة، برقم: ١٩٧. من حديث أبي هريرة ﵁. وتمامه: "إذا قال الإمام سمع الله لمن حمده فقولوا اللَّهم ربنا لك الحمد فإنه من وافق قوله قول الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه".
(١٠) قوله: (وروي) ساقط من (ن).

1 / 293