Your recent searches will show up here
Tafsīr kitāb al-thamara
Ibn al-Dāya (d. 340 / 951)تفسير كتاب الثمرة
يريد أن أكثر المنجمين يغلطون في إضافتهم أمر الملوك إلى الشمس وحدها وذوي اليسار والنباهة إلى المشتري وحده وسائر الكواكب السيارة ويستدلون على تغير الصورة بتغير صورها ويغفلون انتقال الأمر إلى الواحد بعد الواحد منها وتصريفه ما هو مطبوع عليه مثل أن تنتقل الرئاسة إلى المريخ فتنتقل أحوال الرؤساء في مدته بتغيره ويقل تأثرهم بالشمس وكذلك كل ما دل عليه من الأحوال غير المريخ فنبهنا بطلميوس على تأمل الرئاسة وما قامت به والمرؤوس فيما اختاره وأنعام النظر في محركاتها ووضع كل شيء موضعه فإن المنجم الذي [[ يحكم ]] يفعل هذا يحكم بالخطاء لأنه يقيس على ما لا يطرد له والفلاسفة تسمي الأحوال صورا.
قال بطلميوس أقوى الأدلة في المسألة يدل (¬119) على ما في ضمير السائل.
دليل المسألة هو ما سلف قولنا فيه والموضع الذي يكون فيه من المسألة هو ما في الضمير مثل أن يكون في بيت السلطان فيسأل عن سلطان أو في بيت السفر فيسأل عن السفر وكذلك سائر البيوت.
قال بطلميوس يكاد أن يكون ما يطلع مع كل درجة مشاكلا لما وقع عليه اختيار المولود وكذلك ما يطلع مع كل وجه مشاكلا لصناعته.
Page 94