260

Tafsīr Juzʾ ʿAmma

تفسير جزء عم

Publisher

دار ابن الجوزي

Edition

الثامنة

Publication Year

١٤٣٠ هـ

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

= الأول: أن يكون الموسوِسُ من الجِنَّةِ والناس، وهم يُوَسْوِسون في صدور الناس.
الثاني: أن يكون الموسْوِسُ من الشياطين، وهم يوسْوِسونَ في صدور الجِنَّة والناس، وهو اختيار الطبري، (وانظر في هذين الاحتمالين: تفسير ابن كثير).
ويكون فيه جوازُ إطلاقِ لفظ الناس على الجِنِّ، وقد ورد هذا الإطلاق عن ابن مسعود، قال: «كان ناسٌ من الإنس يعبدون ناسًا من الجِنِّ ...» (رواه البخاري في الباب السابع من تفسير سورة الإسراء)، وقد حكى الطبري ذلك عن بعضِ العرب، وبهذا تزولُ الغرابةُ التي يدَّعيها بعضُهم في إطلاقِ لفظِ الناسِ على الجنِّ، والله أعلم.

1 / 278