586

Tafsīr Jawāmiʿ al-Jāmiʿ

تفسير جوامع الجامع

Editor

مؤسسة النشر الإسلامي

Edition

الأولى

Publication Year

1418 AH

ربكم وهدى ورحمة فمن أظلم ممن كذب بآيات الله وصدف عنها سنجزي الذين يصدفون عن آياتنا سوء العذاب بما كانوا يصدفون) * (157) سورة الأنعام / 157 و 158 عطف * (ثم آتينا) * على * (وصيكم به) * والمعنى: ذلكم وصاكم به يا بني آدم قديما وحديثا ثم إنا آتينا * (موسى الكتاب) *، وقيل: هو عطف على ما تقدم من قوله: * (ووهبنا له إسحاق ويعقوب) * (1) (2)، * (تماما على الذي أحسن) * أي:

تماما للكرامة والنعمة على من كان محسنا صالحا يريد جنس المحسنين (3)، أو أراد به موسى (عليه السلام) أي: تتمة للكرامة على العبد الذي أحسن الطاعة في التبليغ وفي كل ما أمر به (4)، أو تماما على الذي أحسن موسى من العلم والشرائع (5)، من أحسن الشئ: إذا أجاد معرفته، أي: زيادة على علمه على وجه التتميم * (أن تقولوا) * كراهة أن تقولوا: * (إنما أنزل الكتاب على طائفتين) * يريدون اليهود والنصارى * (وإن كنا) * هي المخففة من المثقلة، واللام هي الفارقة بينها وبين النافية، أي: وإنه * (كنا عن دراستهم لغافلين) * والهاء ضمير الشأن (6)، والدراسة:

القراءة، أي: لم نعرف مثل دراستهم * (أو تقولوا لو أنا أنزل علينا الكتاب لكنا

Page 632