Your recent searches will show up here
Sharḥ Jālīnūs li-fuṣūl Abuqraṭ bi-tarjamat Ḥunayn b. Isḥāq
Ḥunayn b. Isḥāq (d. 260 / 873)شرح جالينوس لفصول أبقراط بترجمة حنين بن إسحق
قال جالينوس: أما التشنج الذي يكون من الاستفراغ فهو من أحد الأعراض وأقتلها. وأما التشنج الذي يكون من امتلاء (948) الأعضاء العصبية مثل التشنج العارض لأصحاب الصرع فليس هو بالحاد ولا فيه من الخطر مثل ما في الأول. والتشنج الذي ذكره (949) ابقراط في هذا الموضع هو هذا الثاني. فإن قوله يعتريه واعتراه (950) PageVW6P101B قد يدل (951) على طول مدة من الزمان. وهذا (952) النوع من التشنج قد تمنع حمى الربع من حدوثه وليس (953) ذلك فقط لكن إن كان قد حدث قبل الربع ثم حدثت الربع حللته. وذلك أن هذا التشنج إنما يكون من الأخلاط لزجة بلغمية (954) برشح (955) في الأعضاء العصبية. ومداواة ما هذه حاله من الأخلاط يكون بسببين أحدهما نفضه والآخر إنضاجه، وقد يجتمع له في الربع هذان الأمران كلاهما. أما نفضه فبنافضها (956) فإن هذا الانتفاض وحده قد يكتفي (957) في بعض الخلط الغليظ. وأما إنضاجه فبحرارة الحمى التي تمنع النافض وتعين على الأمرين جميعا طول مدة هذه الحمى.
قال أبقراط: من كان جلده متمددا (958) قحلا صلبا فهو يموت عن (959) غير PageVW7P099B عرق، ومن كان جلده رخوا (960) PageVW0P037B متخلخلا (961) فإنه يموت مع عرق.
قال جالينوس: من كان ممن قد (962) أشرف على الموت جلده يابسا متمددا PageVW0P047B صلبا فإنه يموت من غير أن يصيبه عرق، ومن كان جلده على ضد ذلك أعني رخوا متخلخلا لينا فإنه يموت مع عرق، لأن الأول إما أن لا يكون فيه رطوبة بتة وإما أن لا تكون الرطوبة (963) فيه (964) في الجلد، وأما الثاني ففيه رطوبة وهي مع ذلك منه في الجلد.
قال أبقراط: من كان به يرقان (965) فليس يكاد تتولد (966) فيه الرياح (967).
Page 887