356

77 < <

النحل : ( 77 ) ولله غيب السماوات . . . . .

> > { ولله غيب السماوات والأرض } أي علم ما غاب فيهما { وما أمر الساعة إلا كلمح البصر أو هو أقرب } لأنه بلفظ كن فيكون { إن الله على كل شيء قدير }

78 < <

النحل : ( 78 ) والله أخرجكم من . . . . .

> > { والله أخرجكم من بطون أمهاتكم لا تعلمون شيئا } الجملة حال { وجعل لكم السمع } بمعنى الأسماع { والأبصار والأفئدة } القلوب { لعلكم تشكرون } ه على ذلك فتؤمنون

79 < <

النحل : ( 79 ) ألم يروا إلى . . . . .

> > { ألم يروا إلي الطير مسخرات } مذللات للطيران { في جو السماء } أي الهواء بين السماء والأرض { ما يمسكهن } عند قبض أجنحتهن أو بسطها أن يقعن { إلا الله } بقدرته { إن في ذلك لآيات لقوم يؤمنون } هي خلقها بحيث يمكنها الطيران وخلق الجو بحيث يمكن الطيران فيه وإمساكها

80 < <

النحل : ( 80 ) والله جعل لكم . . . . .

> > { والله جعل لكم من بيوتكم سكنا } موضعا تسكنون فيه { وجعل لكم من جلود الأنعام بيوتا } كالخيام والقباب { تستخفونها } للحمل { يوم ظعنكم } سفركم { ويوم إقامتكم ومن أصوافها } أي الغنم { وأوبارها } أي الإبل { وأشعارها } أي المعز { أثاثا } متاعا لبيوتكم كبسط وأكسية { ومتاعا } تتمتعون به { إلى حين } يبلى فيه

81 < <

النحل : ( 81 ) والله جعل لكم . . . . .

> > { والله جعل لكم مما خلق } من البيوت والشجر والغمام { ظلالا } جمع ظل تقيكم حر الشمس { وجعل لكم من الجبال أكنانا } جمع كن وهو ما يستكن فيه كالغار والسرب { وجعل لكم سرابيل } قمصا { تقيكم الحر } أي والبرد { وسرابيل تقيكم بأسكم } حربكم أي الطعن والضرب فيها كالدروع والجواشن { كذلك } كما خلق هذه الأشياء { يتم نعمته } في الدنيا { عليكم } بخلق ما تحتاجون إليه { لعلكم } يا أهل مكة { تسلمون } توحدونه

82 < <

النحل : ( 82 ) فإن تولوا فإنما . . . . .

> > { فإن تولوا } أعرضوا عن الإسلام { فإنما عليك } يا محمد { البلاغ المبين } الإبلاغ البين وهذا قبل الأمر بالقتال

Page 357