Tafsīr al-Jalālayn
تفسير الجلالين
Publisher
دار الحديث
Edition
الأولى
Publisher Location
القاهرة
Genres
•General Exegesis
Your recent searches will show up here
Tafsīr al-Jalālayn
Jalāl al-Dīn al-Suyūṭī (d. 911 / 1505)تفسير الجلالين
Publisher
دار الحديث
Edition
الأولى
Publisher Location
القاهرة
10 < <
> > { هو الذي أنزل من السماء ماء لكم منه شراب } تشربونه { ومنه شجر } ينبت بسببه { فيه تسيمون } ترعون دوابكم
11 < <
> > { ينبت لكم به الزرع والزيتون والنخيل والأعناب ومن كل الثمرات إن في ذلك } المذكور { لآية } دالة على وحدانيته تعالى { لقوم يتفكرون } في صنعه فيؤمنون
12 < <
> > { وسخر لكم الليل والنهار والشمس } بالنصب عطفا على ما قبله والرفع مبتدأ { والقمر والنجوم } بالوجهين { مسخرات } بالنصب حال والرفع خبر { بأمره } بإرادته { إن في ذلك لآيات لقوم يعقلون } يتدبرون
13 < <
> > { و } سخر لكم { ما ذرأ } خلق { لكم في الأرض } من الحيوان والنبات وغير ذلك { مختلفا ألوانه } كأحمر وأصفر وأخضر وغيرها { إن في ذلك لآية لقوم يذكرون } يتعظون
14 < <
> > { وهو الذي سخر البحر } ذلله لركوبه والغوص فيه { لتأكلوا منه لحما طريا } هو السمك { وتستخرجوا منه حلية تلبسونها } هي اللؤلؤ والمرجان { وترى } تبصر { الفلك } السفن { مواخر فيه } تمخر الماء أي تشقه بجريها فيه مقبلة ومدبرة بريح واحدة { ولتبتغوا } عطف على لتأكلوا تطلبوا { من فضله } تعالى بالتجارة { ولعلكم تشكرون } الله على ذلك
15 < <
> > { وألقى في الأرض رواسي } جبالا ثوابت ل { أن } لا { تميد } تتحرك { بكم و } جعل فيها { أنهارا } كالنيل { وسبلا } طرقا { لعلكم تهتدون } إلى مقاصدكم
16 < <
> > { وعلامات } تستدلون بها على الطرق كالجبال بالنهار { وبالنجم } بمعنى النجوم { هم يهتدون } إلى الطرق والقبلة بالليل
Page 347
Enter a page number between 1 - 825