327

36 < <

الرعد : ( 36 ) والذين آتيناهم الكتاب . . . . .

> > { والذين آتيناهم الكتاب } كعبد الله بن سلام وغيره من مؤمني اليهود { يفرحون بما أنزل إليك } لموافقته ما عندهم { ومن الأحزاب } الذين تحزبوا عليك بالمعاداة من المشركين واليهود { من ينكر بعضه } كذكر الرحمن وما عدا القصص { قل إنما أمرت } فيما أنزل إلي { أن } أي بأن { أعبد الله ولا أشرك به إليه أدعوا وإليه مآب } مرجعي

37 < <

الرعد : ( 37 ) وكذلك أنزلناه حكما . . . . .

> > { وكذلك } الإنزال { أنزلناه } أي القرآن { حكما عربيا } بلغة العرب تحكم به بين الناس { ولئن اتبعت أهواءهم } أي الكفار فيما يدعونك إليه من ملتهم فرضا { بعد ما جاءك من العلم } بالتوحيد { ما لك من الله من } زائدة { ولي } ناصر { ولا واق } مانع من عذابه

38 < <

الرعد : ( 38 ) ولقد أرسلنا رسلا . . . . .

> > ونزل لما عيروه بكثرة النساء { ولقد أرسلنا رسلا من قبلك وجعلنا لهم أزواجا وذرية } أولادا وأنت مثلهم { وما كان لرسول } منهم { أن يأتي بآية إلا بإذن الله } لأنهم عبيد مربوبون { لكل أجل } مدة { كتاب } مكتوب فيه تحديده

39 < <

الرعد : ( 39 ) يمحو الله ما . . . . .

> > { يمحو الله } منه { ما يشاء ويثبت } بالتخفيف والتشديد فيه ما يشاء من الأحكام وغيرها { وعنده أم الكتاب } أصله الذي لا يتغير منه شيء وهو ما كتبه في الأزل

40 < <

الرعد : ( 40 ) وإما نرينك بعض . . . . .

> > { وإما } فيه ادغام نون إن الشرطية في ما المزيدة { نرينك بعض الذي نعدهم } به من العذاب في حياتك وجواب الشرط محذوف أي فذاك { أو نتوفينك } قبل تعذيبهم { فإنما عليك البلاغ } ما عليك إلا التبليغ { وعلينا الحساب } إذا صاروا إلينا فنجازيهم

41 < <

الرعد : ( 41 ) أو لم يروا . . . . .

> > { أولم يروا } أي أهل مكة { أنا نأتي الأرض } نقصد أرضهم { ننقصها من أطرافها } بالفتح على النبي صلى الله عليه وسلم { والله يحكم } في خلقه بما يشاء { لا معقب } لا راد { لحكمه وهو سريع الحساب }

42 < <

الرعد : ( 42 ) وقد مكر الذين . . . . .

> > { وقد مكر الذين من قبلهم } من الأمم بأنبيائهم كما مكروا بك { فلله المكر جميعا } وليس مكرهم كمكره لأنه تعالى { يعلم ما تكسب كل نفس } فيعد لها جزاءه وهذا هو المكر كله لأنه يأتيهم به من حيث لا يشعرون { وسيعلم الكافر } المراد به الجنس وفي قراءة الكفار { لمن عقبى الدار } أي العاقبة المحمودة في الدار الآخرة ألهم أم للنبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه

Page 328