324

17 < <

الرعد : ( 17 ) أنزل من السماء . . . . .

> > ثم ضرب مثلا للحق والباطل فقال { أنزل } تعالى { من السماء ماء } مطرا { فسالت أودية بقدرها } بمقدار ملئها { فاحتمل السيل زبدا رابيا } <

> عاليا عليه هو ما على وجهه من قذر ونحوه { ومما يوقدون } بالتاء والياء { عليه في النار } من جواهر الأرض كالذهب والفضة والنحاس { ابتغاء } طلب { حلية } زينة { أو متاع } ينتفع به كالأواني إذا أذيبت { زبد مثله } أي مثل زبد السيل وهو خبثه الذي ينفيه الكير { كذلك } المذكور { يضرب الله الحق والباطل } أي مثلهما { فأما الزبد } من السيل وما أوقد عليه من الجواهر { فيذهب جفاء } باطلا مرميا به { وأما ما ينفع الناس } من الماء والجواهر { فيمكث } يبقى { في الأرض } زمانا كذلك الباطل يضمحل وينمحق وإن علا على الحق في بعض الأوقات والحق ثابت باق { كذلك } المذكور { يضرب } يبين { الله الأمثال }

18 < <

الرعد : ( 18 ) للذين استجابوا لربهم . . . . .

> > { للذين استجابوا لربهم } أجابوه بالطاعة { الحسنى } الجنة { والذين لم يستجيبوا له } وهم الكفار { لو أن لهم ما في الأرض جميعا ومثله معه لافتدوا به } من العذاب { أولئك لهم سوء الحساب } وهو المؤاخذة بكل ما عملوه لا يغفر منه شيء { ومأواهم جهنم وبئس المهاد } الفراش هي

19 < <

الرعد : ( 19 ) أفمن يعلم أنما . . . . .

> > ونزل في حمزة وأبي جهل { أفمن يعلم أنما أنزل إليك من ربك الحق } فآمن به { كمن هو أعمى } لا يعلمه ولا يؤمن به لا { إنما يتذكر } يتعظ { أولوا الألباب } أصحاب العقول

20 < <

الرعد : ( 20 ) الذين يوفون بعهد . . . . .

> > { الذين يوفون بعهد الله } المأخوذ عليهم وهم في عالم الذر أو كل عهد { ولا ينقضون الميثاق } بترك الإيمان أو الفرائض

21 < <

الرعد : ( 21 ) والذين يصلون ما . . . . .

> > { والذين يصلون ما أمر الله به أن يوصل } من الإيمان والرحم وغير ذلك { ويخشون ربهم } أي وعيده { ويخافون سوء الحساب } تقدم مثله

22 < <

الرعد : ( 22 ) والذين صبروا ابتغاء . . . . .

> > { والذين صبروا } على الطاعة والبلاء وعن المعصية { ابتغاء } طلب { وجه ربهم } لا غيره من أعراض الدنيا { وأقاموا الصلاة وأنفقوا } في الطاعة { مما رزقناهم سرا وعلانية ويدرءون } يدفعون { بالحسنة السيئة } كالجهل بالحلم والأذى بالصبر { أولئك لهم عقبى الدار } أي العاقبة المحمودة في الدار الآخرة هي

23 < <

الرعد : ( 23 ) جنات عدن يدخلونها . . . . .

> > { جنات عدن } إقامة { يدخلونها } هم { ومن صلح } آمن { من آبائهم وأزواجهم وذرياتهم } وإن لم يعملوا بعملهم يكونون في درجاتهم تكرمة لهم { والملائكة يدخلون عليهم من كل باب } من أبواب الجنة أو القصور أول دخولهم للتهنئة

24 < <

الرعد : ( 24 ) سلام عليكم بما . . . . .

> > يقولون { سلام عليكم } هذا الثواب { بما صبرتم } بصبركم في الدنيا { فنعم عقبى الدار } عقباكم

Page 325