320

1 < <

الرعد : ( 1 ) المر تلك آيات . . . . .

> > { المر } الله أعلم بمراده بذلك { تلك } هذه الآيات { آيات الكتاب } القرآن والإضافة بمعنى من { والذي أنزل إليك من ربك } أي القرآن مبتدأ خبره { الحق } لا شك فيه { ولكن أكثر الناس } أي أهل مكة { لا يؤمنون } بأنه من عنده تعالى

2 < <

الرعد : ( 2 ) الله الذي رفع . . . . .

> > { الله الذي رفع السماوات بغير عمد ترونها } أي العمد جمع عماد وهو الإسطوانة وهو صادق بأن لا عمد أصلا { ثم استوى على العرش } استواء يليق به { وسخر } ذلل { الشمس والقمر كل } منهما { يجري } في فلكه { لأجل مسمى } يوم القيامة { يدبر الأمر } يقضي أمر ملكه { يفصل } يبين { الآيات } دلالات قدرته { لعلكم } يا أهل مكة { بلقاء ربكم } بالبعث { توقنون }

3 < <

الرعد : ( 3 ) وهو الذي مد . . . . .

> > { وهو الذي مد } بسط { الأرض وجعل } خلق { فيها رواسي } جبالا ثوابت { وأنهارا ومن كل الثمرات جعل فيها زوجين اثنين } من كل نوع { يغشى } يغطي { الليل } بظلمته { النهار إن في ذلك } المذكور { لآيات } دلالات على وحدانيته تعالى { لقوم يتفكرون } في صنع الله

4 < <

الرعد : ( 4 ) وفي الأرض قطع . . . . .

> > { وفي الأرض قطع } بقاع مختلفة { متجاورات } متلاصقات فمنها طيب وسبخ وقليل الريع وكثيرة وهو من دلائل قدرته تعالى { وجنات } بساتين { من أعناب وزرع } بالرفع عطفا على جنات والجر على أعناب وكذا قوله { ونخيل صنوان } جمع صنو وهي النخلات يجمعها أصل واحد وتتشعب فروعها { وغير صنوان } منفردة { تسقى } بالتاء أي الجنات وما فيها والياء أي المذكور { بماء واحد ونفضل } بالنون والياء { بعضها على بعض في الأكل } بضم الكاف وسكونها فمن حلو وحامض وهو من دلائل قدرته تعالى { إن في ذلك } المذكور { لآيات لقوم يعقلون } يتدبرون

Page 321