318

101 < <

يوسف : ( 101 ) رب قد آتيتني . . . . .

> > { رب قد آتيتني من الملك وعلمتني من تأويل الأحاديث } تعبير الرؤيا { فاطر } خالق { السماوات والأرض أنت وليي } متولي مصالحي { في الدنيا والآخرة توفني مسلما وألحقني بالصالحين } من آبائي فعاش بعد ذلك أسبوعا أو أكثر ومات وله مائة وعشرون سنة وتشاح المصريون في قبره فجعلوه في صندوق من مرمر ودفنوه في أعلى النيل لتعم البركة جانبيه فسبحان من لا انقضاء لملكه

102 < <

يوسف : ( 102 ) ذلك من أنباء . . . . .

> > { ذلك } المذكور من أمر يوسف { من أنباء } أخبار { الغيب } ما غاب عنك يا محمد { نوحيه إليك وما كنت لديهم } لدى إخوة يوسف { إذ أجمعوا أمرهم } في كيده أي عزموا عليه { وهم يمكرون } به أي لم تحضرهم فتعرف قصتهم فتخبر بها وإنما حصل لك علمها من جهة الوحي

103 < <

يوسف : ( 103 ) وما أكثر الناس . . . . .

> > { وما أكثر الناس } أي أهل مكة { ولو حرصت } على إيمانهم { بمؤمنين }

104 < <

يوسف : ( 104 ) وما تسألهم عليه . . . . .

> > { وما تسألهم عليه } أي القرآن { من أجر } تأخذه { إن } ما { هو } <

> أي القرآن { إلا ذكر } عظة للعالمين

105 < <

يوسف : ( 105 ) وكأين من آية . . . . .

> > { وكأين } وكم { من آية } دالة على وحدانية الله { في السماوات والأرض يمرون عليها } يشاهدونها { وهم عنها معرضون } لا يتفكرون بها

106 < <

يوسف : ( 106 ) وما يؤمن أكثرهم . . . . .

> > { وما يؤمن أكثرهم بالله } حيث يقرون بأنه الخالق الرزاق { إلا وهم مشركون } به بعبادة الأصنام ولذا كانوا يقولون في تلبيتهم لبيك لا شريك لك إلا شريكا هو لك تملكه وما ملك يعنونها

107 < <

يوسف : ( 107 ) أفأمنوا أن تأتيهم . . . . .

> > { أفأمنوا أن تأتيهم غاشية } نقمة تغشاهم { من عذاب الله أو تأتيهم الساعة بغتة } فجأة { وهم لا يشعرون } بوقت إتيانها قبله

108 < <

يوسف : ( 108 ) قل هذه سبيلي . . . . .

> > { قل } لهم { هذه سبيلي } وفسرها بقوله { أدعو إلى } دين { الله على بصيرة } حجة واضحة { أنا ومن اتبعني } آمن بي عطف على أنا المبتدأ المخبر عنه بما قبله { وسبحان الله } تنزيها له عن الشركاء { وما أنا من المشركين } من جملة سبيله أيضا

Page 319