307

31 < <

يوسف : ( 31 ) فلما سمعت بمكرهن . . . . .

> > { فلما سمعت بمكرهن } غيبتهن لها { أرسلت إليهن وأعتدت } أعدت { لهن متكأ } طعاما يقطع بالسكين للاتكاء عنده وهو الأترج { وآتت } أعطت { كل واحدة منهن سكينا وقالت } ليوسف { اخرج عليهن فلما رأينه أكبرنه } أعظمنه { وقطعن أيديهن } بالسكاكين ولم يشعرن بالألم لشغل قلبهن بيوسف { وقلن حاش لله } تنزيها له { ما هذا } أي يوسف { بشرا إن } ما { هذا إلا ملك كريم } لما حواه من الحسن الذي لا يكون عادة في النسمة البشرية وفي الحديث أنه أعطى شطر الحسن

32 < <

يوسف : ( 32 ) قالت فذلكن الذي . . . . .

> > { قالت } امرأة العزيز لما رأت ما حل بهن { فذلكن } فهذا هو { الذي لمتنني فيه } في حبه بيان لعذرها { ولقد راودته عن نفسه فاستعصم } امتنع { ولئن لم يفعل ما آمره } به { ليسجنن وليكونا من الصاغرين } الذليلين فقلن له أطع مولاتك

33 < <

يوسف : ( 33 ) قال رب السجن . . . . .

> > { قال رب السجن أحب إلي مما يدعونني إليه وإلا تصرف عني كيدهن أصب } أمل { إليهن وأكن } أصر { من الجاهلين } المذنبين والقصد بذلك الدعاء فلذا قال تعالى

34 < <

يوسف : ( 34 ) فاستجاب له ربه . . . . .

> > { فاستجاب له ربه } دعاءه { فصرف عنه كيدهن إنه هو السميع } للقول { العليم } بالفعل

35 < <

يوسف : ( 35 ) ثم بدا لهم . . . . .

> > { ثم بدا } ظهر { لهم من بعد ما رأوا الآيات } الدالات على براءة يوسف أن يسجنوه دل على هذا { ليسجننه حتى } إلى { حين } ينقطع فيه كلام الناس فسجن

Page 308