301

117 < <

هود : ( 117 ) وما كان ربك . . . . .

> > { وما كان ربك ليهلك القرى بظلم } منه لها { وأهلها مصلحون } مؤمنون

118 < <

هود : ( 118 ) ولو شاء ربك . . . . .

> > { ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة } أهل دين واحد { ولا يزالون مختلفين } في الدين

119 < <

هود : ( 119 ) إلا من رحم . . . . .

> > { إلا من رحم ربك } أراد لهم الخير فلا يختلفون فيه { ولذلك خلقهم } أي أهل الاختلاف له وأهل الرحمة لها { وتمت كلمة ربك } وهي { لأملأن جهنم من الجنة والناس أجمعين }

120 < <

هود : ( 120 ) وكلا نقص عليك . . . . .

> > { وكلا } نصب بنقص وتنوينه عوض عن المضاف إليه أي كل ما يحتاج إليه { نقص عليك من أنباء الرسل ما } بدل من كلا { نثبت } نطمن { به فؤادك } قلبك { وجاءك في هذه } الأنباء أو الآيات { الحق وموعظة وذكرى للمؤمنين } خصوا بالذكر لانتفاعهم بها في الإيمان بخلاف الكفار

121 < <

هود : ( 121 ) وقل للذين لا . . . . .

> > { وقل للذين لا يؤمنون اعملوا على مكانتكم } حالتكم { إنا عاملون } على حالتنا تهديد لهم

122 < <

هود : ( 122 ) وانتظروا إنا منتظرون

> > { وانتظروا } عاقبة أمركم { إنا منتظرون } ذلك

123 < <

هود : ( 123 ) ولله غيب السماوات . . . . .

> > { ولله غيب السماوات والأرض } أي علم ما غاب فيهما { وإليه يرجع } بالبناء للفاعل يعود وللمفعول يرد { الأمر كله } فينتقم ممن عصى { فاعبده } وحده { وتوكل عليه } ثق به فإنه كافيك { وما ربك بغافل عما يعملون } وإنما يؤخرهم وفي قراءة بالفوقانية = 12 سورة يوسف <

> بسم الله الرحمن الرحيم

1 < <

يوسف : ( 1 ) الر تلك آيات . . . . .

> > { الر } الله أعلم بمراده بذلك { تلك } هذه الآيات { آيات الكتاب } القرآن والإضافة بمعنى من { المبين } المظهر للحق من الباطل

Page 302