281

100 < <

يونس : ( 100 ) وما كان لنفس . . . . .

> > { وما كان لنفس أن تؤمن إلا بإذن الله } بإرادته { ويجعل الرجس } العذاب { على الذين لا يعقلون } يتدبرون آيات الله

101 < <

يونس : ( 101 ) قل انظروا ماذا . . . . .

> > { قل } لكفار مكة { انظروا ماذا } أي الذي { في السماوات والأرض } من الآيات الدالة على وحدانية الله تعالى { وما تغني الآيات والنذر } جمع نذير أي الرسل { عن قوم لا يؤمنون } في علم الله أي ما تنفعهم

102 < <

يونس : ( 102 ) فهل ينتظرون إلا . . . . .

> > { فهل } فما { ينتظرون } بتكذيبك { إلا مثل أيام الذين خلوا من قبلهم } من الأمم أي مثل وقائعهم من العذاب { قل فانتظروا } ذلك { إني معكم من المنتظرين }

103 < <

يونس : ( 103 ) ثم ننجي رسلنا . . . . .

> > { ثم ننجي } المضارع لحكاية الحال الماضي { رسلنا والذين آمنوا } من العذاب { كذلك } الإنجاء { حقا علينا ننجي المؤمنين } النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه حين تعذيب المشركين

104 < <

يونس : ( 104 ) قل يا أيها . . . . .

> > { قل يأيها الناس } أي أهل مكة { إن كنتم في شك من ديني } أنه حق { فلا أعبد الذين تعبدون من دون الله } أي غيره وهو الأصنام لشككم فيه { ولكن أعبد الله الذي يتوفاكم } يقبض أرواحكم { وأمرت أن } أي بأن { أكون من المؤمنين }

105 < <

يونس : ( 105 ) وأن أقم وجهك . . . . .

> > { و } قيل لي { أن أقم وجهك للدين حنيفا } مائلا إليه { ولا تكونن من المشركين }

106 < <

يونس : ( 106 ) ولا تدع من . . . . .

> > { ولا تدع } تعبد { من دون الله ما لا ينفعك } إن عبدته { ولا يضرك } إن لم تعبده { فإن فعلت } ذلك فرضا { فإنك إذا من الظالمين

Page 282