243

25 < <

التوبة : ( 25 ) لقد نصركم الله . . . . .

> > { لقد نصركم الله في مواطن } للحرب { كثيرة } كبدر وقريظة والنضير { و } واذكر { يوم حنين } واد بين مكة والطائف أي يوم قتالكم فيه هوازن وذلك في شوال سنة ثمان { إذ } بدل من يوم { أعجبتكم كثرتكم } فقلتم لن نغلب اليوم من قلة وكانوا اثني عشر ألفا والكفار أربعة آلاف { فلم تغن عنكم شيئا وضاقت عليكم الأرض بما رحبت } ما مصدرية أي مع رحبها أي سعتها فلم تجدوا مكانا تطمئنون إليه لشدة ما لحقكم من الخوف { ثم وليتم مدبرين } منهزمين وثبت النبي صلى الله عليه وسلم على بغلته البيضاء وليس معه غير العباس وأبو سفيان آخذ بركابه

26 < <

التوبة : ( 26 ) ثم أنزل الله . . . . .

> > { ثم أنزل الله سكينته } طمأنينته { على رسوله وعلى المؤمنين } فردوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم لما ناداهم العباس بإذنه وقاتلوا { وأنزل جنودا لم تروها } ملائكة { وعذب الذين كفروا } بالقتل والأسر { وذلك جزاء الكافرين }

27 < <

التوبة : ( 27 ) ثم يتوب الله . . . . .

> > { ثم يتوب الله من بعد ذلك على من يشاء } منهم بالإسلام { والله غفور رحيم }

28 < <

التوبة : ( 28 ) يا أيها الذين . . . . .

> > { يأيها الذين آمنوا إنما المشركون نجس } قذر لخبث باطنهم { فلا يقربوا المسجد الحرام } أي لا يدخلوا الحرم { بعد عامهم هذا } عام تسع من الهجرة { وإن خفتم عيلة } فقرا بانقطاع تجارتهم عنكم { فسوف يغنيكم الله من فضله إن شاء } وقد أغناهم بالفتوح والجزية { إن الله عليم حكيم }

29 < <

التوبة : ( 29 ) قاتلوا الذين لا . . . . .

> > { قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر } وإلا لآمنوا بالنبي صلى الله عليه وسلم { ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله } كالخمر { ولا يدينون دين الحق } الثابت الناسخ لغيره من الأديان وهو دين الإسلام { من } بيان للذين { الذين أوتوا الكتاب } أي اليهود والنصارى { حتى يعطوا الجزية } الخراج المضروب عليهم كل عام { عن يد } حال أي منقادين أو بأيديهم لا يوكلون بها { وهم صاغرون } أذلاء منقادون لحكم الإسلام

30 < <

التوبة : ( 30 ) وقالت اليهود عزير . . . . .

> > { وقالت اليهود عزير بن الله وقالت النصارى المسيح } عيسى { بن الله ذلك قولهم بأفواههم } لا مستند لهم عليه بل { يضاهئون } يشابهون به { قول الذين كفروا من قبل } من آبائهم تقليدا لهم { قاتلهم } لعنهم { الله أنى } كيف { يؤفكون } يصرفون عن الحق مع قيام الدليل

Page 244