229

17 < <

الأنفال : ( 17 ) فلم تقتلوهم ولكن . . . . .

> > { فلم تقتلوهم } ببدر بقوتكم { ولكن الله قتلهم } بنصره إياكم { وما رميت } يا محمد أعين القوم { إذ رميت } بالحصى لأن كفا من الحصى لا يملأ عيون الجيش الكثير برميه بشر { ولكن الله رمى } بإيصال ذلك إليهم فعل ذلك ليقهر الكافرين { وليبلي المؤمنين منه بلاء } عطاء { حسنا } هو الغنيمة { إن الله سميع } لأقوالهم { عليم } بأحوالهم

18 < <

الأنفال : ( 18 ) ذلكم وأن الله . . . . .

> > { ذلكم } الإبلاء حق { وأن الله موهن } مضعف { كيد الكافرين }

19 < <

الأنفال : ( 19 ) إن تستفتحوا فقد . . . . .

> > { إن تستفتحوا } أيها الكفار إن تطلبوا الفتح أي القضاء حيث قال أبو جهل منكم اللهم أينا كان أقطع للرحمن وأتانا بما لا نعرف فأحنه الغداة أي أهلكه { فقد جاءكم الفتح } القضاء بهلاك من هو كذلك وهو أبو جهل ومن قتل معه دون النبي صلى الله عليه وسلم والمؤمنين { وإن تنتهوا } عن الكفر والحرب { فهو خير لكم وإن تعودوا } لقتال النبي صلى الله عليه وسلم { نعد } لنصره عليكم { ولن تغني } تدفع { عنكم فئتكم } جماعاتكم { شيئا ولو كثرت وإن الله مع المؤمنين } بكسر إن استئنافا وفتحها على تقدير اللام

20 < <

الأنفال : ( 20 ) يا أيها الذين . . . . .

> > { يأيها الذين آمنوا أطيعوا الله ورسوله ولا تولوا } تعرضوا { عنه } بمخالفة أمره { وأنتم تسمعون } القرآن والمواعظ

21 < <

الأنفال : ( 21 ) ولا تكونوا كالذين . . . . .

> > { ولا تكونوا كالذين قالوا سمعنا وهم لا يسمعون } سماع تدبر واتعاظ وهم المنافقون أو المشركون

22 < <

الأنفال : ( 22 ) إن شر الدواب . . . . .

> > { إن شر الدواب عند الله الصم } عن سماع الحق { البكم } عن النطق به { الذين لا يعقلون } ه

23 < <

الأنفال : ( 23 ) ولو علم الله . . . . .

> > { ولو علم الله فيهم خيرا } صلاحا بسماع الحق { لأسمعهم } سماع تفهم { ولو أسمعهم } فرضا وقد علم أن لا خير فيهم { لتولوا } عنه { وهم معرضون } عن قبوله عنادا وجحودا

Page 230