214

148 < <

الأعراف : ( 148 ) واتخذ قوم موسى . . . . .

> > { واتخذ قوم موسى من بعده } أي بعد ذهابه إلى المناجاة { من حليهم } الذي استعاروه من قوم فرعون بعلة عرس فبقي عندهم { عجلا } صاغه لهم منه السامري { جسدا } بدل لحما ودما { له خوار } أي صوت يسمع انقلب كذلك بوضع التراب الذي أخذه من حافر فرس جبريل في فمه فإن اثره الحياة فيما يوضع فيه ومفعول اتخذ الثاني محذوف أي إلها { ألم يروا أنه لا يكلمهم ولا يهديهم سبيلا } فكيف يتخذ إلها { اتخذوه } إلها { وكانوا ظالمين } باتخاذه

149 < <

الأعراف : ( 149 ) ولما سقط في . . . . .

> > { ولما سقط في أيديهم } أي ندموا على عبادته { ورأوا } علموا { أنهم قد ضلوا } بها وذلك بعد رجوع موسى { قالوا لئن لم يرحمنا ربنا ويغفر لنا } بالياء والتاء فيهما { لنكونن من الخاسرين }

150 < <

الأعراف : ( 150 ) ولما رجع موسى . . . . .

> > { ولما رجع موسى إلى قومه غضبان } من جهتهم { أسفا } شديد الحزن { قال بئسما } أي بئس خلافة { خلفتموني } ها { من بعدي } خلافتكم هذه حيث أشركتم { أعجلتم أمر ربكم وألقى الألواح } ألواح التوراة غضبا لربه فتكسرت { وأخذ برأس أخيه } أي بشعره بيمينه ولحيته بشماله { يجره إليه } غضبا { قال } يا { بن أم } بكسر الميم وفتحها أراد أمي وذكرها أعطف لقلبه { إن القوم استضعفوني وكادوا } قاربوا { يقتلونني فلا تشمت } تفرح { بي الأعداء } بإهانتك إياي { ولا تجعلني مع القوم الظالمين } بعبادة العجل في المؤاخذة

151 < <

الأعراف : ( 151 ) قال رب اغفر . . . . .

> > { قال رب اغفر لي } ما صنعت بأخي { ولأخي } أشركه في الدعاء إرضاء له ودفعا للشماتة به { وأدخلنا في رحمتك وأنت أرحم الراحمين } قال تعالى

152 < <

الأعراف : ( 152 ) إن الذين اتخذوا . . . . .

> > { إن الذين اتخذوا العجل } ألها { سينالهم غضب } عذاب { من ربهم وذلة في الحياة الدنيا } فعذبوا بالأمر بقتل أنفسهم وضربت عليهم الذلة إلى يوم القيامة { وكذلك } كما جزيناهم { نجزي المفترين } على الله بالإشراك وغيره

153 < <

الأعراف : ( 153 ) والذين عملوا السيئات . . . . .

> > { والذين عملوا السيئات ثم تابوا } رجعوا عنها { من بعدها وآمنوا } بالله { إن ربك من بعدها } أي التوبة { لغفور } لهم { رحيم } بهم

Page 215