187

143 < <

الأنعام : ( 143 ) ثمانية أزواج من . . . . .

> > { ثمانية أزواج } أصناف بدل من حمولة وفرشا { من الضأن } زوجين { اثنين } ذكر وأنثى { ومن المعز } بالفتح والسكون { اثنين قل } يا محمد لمن حرم ذكور الأنعام تارة وإناثها أخرى ونسب ذلك إلى الله { آلذكرين } من الضأن والمعز { حرم } الله عليكم { أم الأنثيين } منهما { أما اشتملت عليه أرحام الأنثيين } ذكرا كان أو أنثى { نبئوني بعلم } عن كيفية تحريم ذلك { إن كنتم صادقين } فيه المعنى من أين جاء التحريم فإن كان من قبل الذكورة فجميع الذكور حرام أو الأنوثة فجميع الإناث أو اشتمال الرحم فالزوجان فمن أين التخصيص والاستفهام للإنكار

144 < <

الأنعام : ( 144 ) ومن الإبل اثنين . . . . .

> > { ومن الإبل اثنين ومن البقر اثنين قل آلذكرين حرم أم الأنثيين أما اشتملت عليه أرحام الأنثيين أم } بل { كنتم شهداء } حضورا { إذ وصاكم الله بهذا } التحريم فاعتمدتم ذلك لا بل أنتم كاذبون فيه { فمن } أي لا أحد { أظلم ممن افترى على الله كذبا } بذلك { ليضل الناس بغير علم إن الله لا يهدي القوم الظالمين }

145 < <

الأنعام : ( 145 ) قل لا أجد . . . . .

> > { قل لا أجد فيما أوحي إلي } شيئا { محرما على طاعم يطعمه إلا أن يكون } بالياء والتاء { ميتة } بالنصب وفي قراءة بالرفع مع التحتانية { أو دما مسفوحا } سائلا بخلاف غيره كالكبد والطحال { أو لحم خنزير فإنه رجس } حرام { أو } إلا أن يكون { فسقا أهل لغير الله به } أي ذبح على اسم غيره { فمن اضطر } إلى شيء مما ذكر فأكله { غير باغ ولا عاد فإن ربك غفور } له ما أكل { رحيم } به ويلحق بما ذكر بالسنة كل ذي ناب من السباع ومخلب من الطير

Page 188