58

وقوله تعالى: { إذ تحسونهم } معناه تقتلونهم.

[3.153]

وقوله تعالى: { إذ تصعدون } معناه تباعدون في الأرض.

وقوله تعالى: { في أخركم } معناه في أخركم.

وقوله تعالى: { فأثبكم غما بغم } فالغم الأول: الجرح والقتل. والغم الأخير: حين سمعوا بقتل النبي صلى الله عليه وسلم. ويقال ما كانوا يرجون من الغنيمة.

[3.156]

وقوله تعالى: { ضربوا في الأرض } معناه تباعدوا فيها.

[3.159]

وقوله تعالى: { لانفضوا من حولك } معناه لانصرفوا في الأرض بكل وجه.

وقوله تعالى: { فإذا عزمت } معناه أجمعت.

Unknown page