333

وقوله تعالى: { لا ينبغي لأحد } معناه لا يكون له.

[38.36]

وقوله تعالى: { رخآء حيث أصاب } فالرخاء: الرخوة اللينة. وأصاب: أراد. وهي بلغة هجر. وقال طوع حيث أراد.

[38.38]

وقوله تعالى: { وآخرين مقرنين في الأصفاد } معناه في الأغلال، واحدها صفد.

[38.39]

وقوله تعالى: { هذا عطآؤنا فامنن } أي اعط.

[38.41]

وقوله تعالى: { أني مسني الشيطان بنصب } معناه ببلاء وشر في جسدي { وعذاب } في بدني!.

[38.42]

Unknown page