304

[33.38]

وقوله تعالى: { ما كان على النبي من حرج } معناه من ضيق وإثم.

[33.42]

وقوله تعالى: { وسبحوه بكرة وأصيلا } معناه صلوا له. والبكرة: صلاة الفجر. والأصيل: صلاة العصر.

[33.43]

وقوله تعالى: { هو الذي يصلي عليكم وملائكته } معناه هو الذي يرحمكم وتدعوا لكم ملائكته. وقال: معنى يصلى: يبارك عليكم.

[33.51]

وقوله تعالى: { ترجي من تشآء منهن } يعني تؤخر { وتؤوي إليك من تشآء } معناه تضم.

[33.52]

وقوله تعالى: { رقيبا } معناه حفيظ.

Unknown page