277

[27.39]

وقوله تعالى: { قال عفريت من الجن } وهو المبالغ في الشيء. وقال: هو آصف بن الشيطان بن إبليس، والذي عنده علم من الكتاب: هو آصف بن بريخا الخير.

وقوله تعالى: { قبل أن تقوم من مقامك } معناه من حين أن تجلس للناس إلى أن تقوم.

[27.40]

وقوله تعالى: { قبل أن يرتد إليك طرفك } قال زيد بن علي عليهما السلام: قال له انظر فرفع سليمان طرفه فلم يرجع إليه من مكان منتهى طرفه حتى إذا هو بالعرش. وقال: دعا ربه من بعو! في الأرض حتى وضع بين يديه.

[27.41]

وقوله تعالى: { نكروا لها عرشها } معناه غيروه. والعرش: السرير.

[27.44]

وقوله تعالى: { قيل لها ادخلي الصرح } معناه القصر. وكان من قوارير { فلما رأته حسبته لجة } معناه ماء { [ممرد] } والممرد: الطويل.

[27.47]

Unknown page