255

[24.35]

وقوله تعالى: { الله نور السموت والأرض } معناه نور السموات والأرض { مثل نوره [كمشكاة فيها مصباح] } يعني محمدا صلى الله عليه وعلى آله وسلم. ويقال المؤمن. والمشكاة: الكوة في الحائط التي لا منفذ لها بلسان الحبشة. والمصباح: السراج.

وقوله تعالى: { كأنها كوكب دري } وهي من النجوم التي تجري. والدري: المضيء - والجمع: الدراري - مشدد غير مهموز، وقد يهمز. ويقال الدري: الضخم الحسن البراق. ويقال الدريء: الطالع ويقرأ دري بضم الدال وغير مهموز ينسبه إلى الله عز وجل.

وقوله تعالى: { يوقد من شجرة مباركة زيتونة لا شرقية ولا غربية } معناه وسط البحر لا يصيبها شرق ولا غرب. وهي من أجود الشجر. ويقال: لا يسترها من الشمس جبل ولا واد، إذا طلعت، وإذا غربت ويقال: هي الضاحية التي تشرق عليها الشمس وتغرب. وزيتها هو أجود الزيت.

[24.39]

وقوله تعالى: { كسراب بقيعة } والسراب: يكون نصف النهار. والقيعة والقاع واحد. وهو المستوى من الأرض.

[24.40]

وقوله تعالى: { بحر لجي } مضاف إلى اللجة. وهو معظم البحر.

[24.43]

وقوله تعالى: { ألم تر أن الله يزجي سحابا } معناه يسوق { ثم يجعله ركاما } معناه متراكم بعضه على بعض.

Unknown page