242

وقوله تعالى: { هذان خصمان اختصموا في ربهم } قال زيد بن علي عليهما السلام: فالخصمان الذين اختلفوا في ربهم: من الكفار عتبة وشيبة ابنا ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف، والوليد بن عتبة بن ربيعة. ومن المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام، وحمزة بن عبد المطلب، وعبيدة بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف. برز بعضهم إلى بعض؛ فكانوا من الفريقين موضع القلادة من النحر.

وقوله تعالى: { يصب من فوق رءوسهم الحميم } معناه النحاس يذاب على رءوسهم.

[22.20]

وقوله تعالى: { يصهر به ما في بطونهم } معناه تسيل أمعاؤهم وتتناثر جلودهم، حتى يقوم كل عضو على حياله، يدعو بالويل والثبور. ويصهر: معناه يذاب.

[22.21]

وقوله تعالى: { ولهم مقامع من حديد } معناه مطارق.

[22.25]

وقوله تعالى: { ومن يرد فيه بإلحاد } معناه بعدول عن الحق.

وقوله تعالى: { سوآء العاكف فيه والباد } والعاكف: المقيم بمكة. والبادي: الذي لا يقوم فيهم من المنازل، سواء.

[22.26]

Unknown page