237

وقوله تعالى: { ووهبنا له إسحاق ويعقوب نافلة } معناه غنيمة. ويقال: النافلة: ابن العم.

[21.78]

وقوله تعالى: { إذ نفشت فيه غنم القوم } فالنفش: أن تدخل في الزرع ليلا فتأكله، ولا يكون إلا بالليل. والهمل بالنهار.

[21.80]

وقوله تعالى: { وعلمناه صنعة لبوس لكم } فاللبوس: السلاح من درع وغيره.

[21.87]

وقوله تعالى: { وذا النون إذ ذهب مغاضبا فظن أن لن نقدر } معناه لن نقدر عليه البلاء الذي أصابه. ونقدر ونقدر بمعنى واحد وقال: ظن أن لن نعاقبه.

وقوله تعالى: { فنادى في الظلمات أن لا إله إلا أنت [سبحانك] } فالظلمات ظلمة الليل، وظلمة الماء، وظلمة بطن الحوت. ويقال: إن كل تسبيح في القرآن فهو صلاة إلا في هذه الآية فإنه من التسبيح. وفي آيات أخر فإنه غير صلاة.

[21.90]

وقوله تعالى: { وأصلحنا له زوجه } يقال: إنه كان في خلقها بذاء.

Unknown page