235

[القصص: 76] والعصبة: هي التي تنوء بالمفاتيح. وتنوء: أي تنهض.

[21.42]

وقوله تعالى: { قل من يكلؤكم } معناه يحفظكم.

[21.44]

وقوله تعالى: { أفلا يرون أنا نأتي الأرض ننقصها من أطرافهآ } معناه بموت علمائها. وقال: ألم يعلموا أنا نفتح لمحمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم أرضا بعد أرض. أفهم الغالبون. بل والله ورسوله هما الغالبان.

[21.47]

وقوله تعالى: { وإن كان مثقال حبة من خردل أتينا بها } معناه جازينا بها.

[21.48]

وقوله تعالى: { ولقد آتينا موسى وهارون الفرقان } معناه التوراة.

[21.50]

Unknown page