214

[19.26]

وقوله تعالى: { إني نذرت للرحمن صوما } معناه صمت.

[19.27]

وقوله تعالى: { شيئا فريا } معناه عجب.

[19.29]

وقوله تعالى: { من كان في المهد صبيا } يعني صار في المهد. وقال المهد: حجرها.

[19.31]

وقوله تعالى: { وجعلني مباركا } يعني هاديا مهديا.

[19.39]

وقوله تعالى: { إذ قضي الأمر وهم في غفلة } يعني أهل الدنيا في غفلة.

Unknown page