209

[18.93]

وقوله تعالى: { بين السدين } قال الإمام زيد بن علي عليهما السلام: هو سد إذا كان مخلوقا، وإن كان معمولا من فعل بني آدم فهو سد.

[18.96]

وقوله تعالى: { آتوني زبر الحديد } معناه قطع الحديد.

وقوله تعالى: { حتى إذا ساوى بين الصدفين } يعني بين الجبلين ويقال: الصدفين.

وقوله تعالى: { أفرغ عليه قطرا } معناه صب عليه صفرا. ويقال حديد ذائب. ويقال هو الرصاص.

[18.97]

وقوله تعالى: { فما اسطاعوا أن يظهروه } معناه أن يصيروا فوقه.

[18.98]

وقوله تعالى: { جعله دكآء } يعني مدكوكا ملزقا بالأرض.

Unknown page