199

[18.16]

وقوله تعالى: { ويهيئ لكم من أمركم مرفقا } [معناه] ما ارتفق به.

[18.17]

وقوله تعالى: { تقرضهم ذات الشمال } معناه تقطعهم وتجاوزهم.

وقوله تعالى: { وهم في فجوة منه } معناه في ناحية من الكهف. وقال: هو المكان المتطاطئ. ويقال: في متسع. والجمع فجوات وفجاء.

[18.18]

وقوله تعالى: { ونقلبهم ذات اليمين وذات الشمال } معناه أيمانهم وشمائلهم.

وقوله تعالى: { وكلبهم باسط ذراعيه بالوصيد } الوصيد: الفناء والوصيد: الباب.

[18.19]

وقوله تعالى: { أيهآ أزكى طعاما } معناه أحد، وذلك أن قومه كانوا يذبحون للطواغيت. ويقال: أطيب. ويقال أكثر.

Unknown page