196

وقوله تعالى: { وكان الإنسان قتورا } معناه مقتر.

[17.101]

وقوله تعالى: { ولقد آتينا موسى تسع آيات بينات } قال: الإمام أبو الحسين زيد بن علي عليهما السلام: وهي الطوفان، والموت والجراد، والقمل، والضفادع، والدم، ولسانه وعصاه والبحر. ويقال الطوفان، والجراد، والقمل، والضفادع، والدم، والعصا، والسنين ونقص من الثمرات، ويده. ويقال [الطوفان] والجراد، والقمل، والضفادع، والدم، وعصاه، ويده، قال الإمام زيد بن علي عليهما السلام: وكانت عصا موسى عليه السلام من عوسج، ولم تسخر لأحد بعده. وكان اسمها ماسا.

[17.102]

وقوله تعالى: { وإني لأظنك يفرعون مثبورا } يعني ملعونا وقال: ممنوع وقال: مهلك.

[17.104]

وقوله تعالى: { جئنا بكم لفيفا } يعني من كل قوم من ها هنا ومن ها هنا. ويقال جميع.

[17.106]

وقوله تعالى: { وقرآنا فرقناه لتقرأه على الناس على مكث } قال الإمام زيد بن علي عليهما السلام فرقناه لتقرأه أي بيناه. وفرقناه أي جعلناه متفرقا. وعلى مكث: يعني تؤدة.

[17.109]

Unknown page