193

وقوله تعالى: { وإن كادوا ليستفزونك من الأرض } معناه يستخفونك ليخرجوك من المدينة. وأراد بهم اليهود، لأنهم قالوا للنبي صلى الله عليه وآله وسلم: ما هذه البلدة ببلاد الأنبياء عليهم الصلاة والسلام، وإنما بلادهم الشام؛ فإن كنت نبيا فاخرج إليها، حسدا منهم.

وقوله تعالى: { وإذا لا يلبثون خلافك } معناه بعدك. ويقال خلافك وخلفك.

[17.78]

وقوله تعالى: { أقم الصلاة لدلوك الشمس } معناه غروبها. وقال: زوالها { غسق اليل } حين غربت الشمس. وقال: العشاء الآخر. وقال: صلاة العصر.

وقوله تعالى: { وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودا } قال زيد بن علي عليهما السلام. فقرآن الفجر: ما يقرأ به صلاة الفجر. ومشهود: تحضره ملائكة الليل وملائكة النهار. فإذا انصرفوا صعدت ملائكة الليل، وبقيت ملائكة النهار.

[17.79]

وقوله تعالى: { ومن الليل فتهجد به نافلة لك } قال زيد بن علي عليهما السلام التهجد: القيام بعد النوم والهجود: النوم أيضا.

وقوله تعالى: { عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا } فالمقام المحمود: الشفاعة.

[17.80]

وقوله تعالى: { أدخلني مدخل صدق وأخرجني مخرج صدق } معناه بالرسالة والنبوة. وقال: في الإسلام. وقال: في جميع ما أرسلتني من أمرك. وأخرجني كذلك.

Unknown page