177

وقوله تعالى: { بالبينات والزبر } فالزبر: الكتب. واحدها زبور.

[16.47]

وقوله تعالى: { أو يأخذهم على تخوف } معناه على تنقص.

[16.48]

وقوله تعالى: { وهم داخرون } معناه صاغرون.

[16.52]

وقوله تعالى: { وله الدين واصبا } يعني دائما.

[16.53]

وقوله تعالى: { فإليه تجأرون } [معناه] ترفعون أصواتكم.

[16.58]

Unknown page