163

أخبرنا أبو جعفر قال: حدثنا علي بن أحمد. قال: حدثنا عطاء بن السائب عن أبي خالد عن زيد بن علي عليهما السلام في قوله تعالى: { وذكرهم بأيام الله } معناه بنعم الله.

[14.6]

وقوله تعالى: { يسومونكم سوء العذاب } معناه يولونكم.

[14.7]

وقوله تعالى: { وإذ تأذن ربكم } معناه أعلمكم.

[14.9]

وقوله تعالى: { فردوا أيديهم في أفواههم } معناه عضوا عليها. ويقال كفوا عن قبول الإيمان، ولم يؤمنوا به. ويقال إذا أمسك ولم يجب رد يده في فمه. ويقال: إن الرسول إذا أخبرهم برسالته قالوا له اسكت وأشاروا بأصابعهم إلى أفواه أنفسهم ردعا له وتكذيبا. ويقال كانوا يردون القول بأيديهم إلى أفواه الرسل. ويقال: ردوا به لو قبلوه كانت نعما عليهم، وأيادي من الله في أفواههم، معناه في ألسنتهم.

[14.15]

وقوله تعالى: { واستفتحوا وخاب كل جبار عنيد } معناه استنصروا. والعنيد: الناكب عن الحق.

[14.16]

Unknown page