135

[9.114]

وقوله تعالى: { إن إبراهيم لأواه حليم } والأواه: المتضرع بالدعاء والأواه: المسبح. والأواه: الرحيم. والأواه: الموقن بالخشية.

[9.117]

وقوله تعالى: { يزيغ قلوب فريق منهم } معناه تعدل وتجور.

[9.118]

وقوله تعالى: { ضاقت عليهم الأرض بما رحبت } معناه اتسعت.

[9.120]

وقوله تعالى: { ذلك بأنهم لا يصيبهم ظمأ ولا نصب ولا مخمصة } فالظمأ: العطش. والنصب: التعب. والمخمصة: المجاعة.

[9.126]

وقوله تعالى: { أولا يرون أنهم يفتنون في كل عام مرة أو مرتين } معناه يكذبون كذبة أو كذبتين. وقال يعتلون في كل عام مرة أو مرتين ويقال يبتلون.

Unknown page